الشيخ أبو الفيض الناكوري

82

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ علا علوّا كاملا اللّه ، أو دام ، أو أمر درّه الَّذِي نَزَّلَ أرسل الكلام الْفُرْقانَ المعلم للأود والسداد الحاسم وسط الحلال والحرام ، وهو مصدر صار اسما لكلام اللّه عَلى عَبْدِهِ ورسوله محمّد صلعم لِيَكُونَ رسوله محمّد ( ص ) أو كلام اللّه المرسل لِلْعالَمِينَ صروع العالم نَذِيراً ( 1 ) مروّعا أو هو مصدر . الَّذِي وهو محمول المطروح ، أو مصرّح للموصول الأول ، أو محمول لمطروح مدحا لَهُ ملكا وملكا وأسرا لا لسواه مُلْكُ عالم السَّماواتِ كلها وَ ملك عالم الْأَرْضِ كلها وَلَمْ يَتَّخِذْ أحدا وَلَداً كما وهم الهود ورهط روح اللّه وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ معادل فِي